📜 قصيدة لـ اابن النحاس الحلبي📚 مؤلف
أتى البرء يقفو اثر ما صنع السقمكما بالغنى من ذي الغنى ينتفى العدم
دجا الخطب حتى كاد ان يستشظناوضاق خناق الصبر واتسع الوهم
وبت وبتنافيك والدمع حارسلاعيننا من ان يلم بها الحلم
نردد انفاسا إلى واسع العطاإلى كاشف الجلى الى من له الحكم
فما كان الا ليلتان اغبتاإلى أن أنار اللطف وانقشع الغم
وعالجك الطب الالهي عاجلاوصحت بك الاحباب واندمل الكلم
ليست شفاء قد من صحة العدافحال إلى أجساد اعدائك السقم
لك الغنم من برء ومن كبتك العداعلى كل حال مثلما لهم الغرم
ابي اللّه الا ان يكون لك البقاوشانيك الا ان يكون له الرغم
وعلمك الا ان يكون مجسدافأنت لسان العلم ما نطق العلم
وما الويل كل الويل الا لحاسدعرانين مجد كلها في العلا شم
ذوي صاحب الغار الاولى انت منهمذوى الصدق ان قالوا ذوي العزم ان هموا
عصابة ترب المصطفى انجم الهدىعليكم سلام اللّه ما نجم النجم
دعوا خصمكم يكفيه في يوم بعثهبان اله العالمين له خصم
ودونك من محض الفصاحة زبدةبمسمع ارباب المذاق لها طعم
ممسحة الاعطاف آلى وشاحهايهديه الا من سواعدك الضم
ثنائية الفتح الغريب بعثتهاوفي كل داء من تلاوتها حسم
فهنيك بالنعى وتخبر انهإذا اشتد هم سوف بنفرج الهم
وتذكرك العهد الذي كان بينناومثلك ماضي العزم ان نقض العزم
ومثلك لا بألى ومثلك لا ينيولا يتخطى نحو افعاله الذم