📜 قصيدة لـ اابن النحاس الحلبي📚 مؤلف
قدوم لاعياد الربيع متممووجه كوجه الروض وضاح يبسم
به التأم شعب الأمن واستنقع الصدىواقشعت الجلى وبات الميم
لقد جل يوم عنك اصبح مسفراًوطوبى لمصر انت فيها محكم
عبرت عليها وهي للجوز بلدةبعاقب بالتأخير فيها المقدم
فلا المرفق مشهود ولا القول سائغولا الرأي محمود ولا الأمر محكم
وكان بها مثل السقام من النوىإلى أن دنا منها البشير المسلم
قدمت سحابا صادق البرق بعدماتوسلت الأيدي إلى الله والفم
فكنت شفاها بعد من كان داءهاوبالبيت من لم يشف لا كان يسقم
لشتان ما بين المجدين في العلاروهل يستوي محمودها والمذمم
اتى والهاً في المال لم يطعم الكرىوعاد على أيامه يتظلم
ولم يتنبه ان للناس السناًإذا نشبت في عرضه فهي اسهم
إذا المرء لم يحرز مع المال عرضهفم اعتد منه مغنما فهو مغرم
وان مضيع الحزم من بات عمرهبغير الذي يرضى العلا يتصرم
يود حريص المال لو ان عمرهيباع ولو ان المحصل درهم
قضى اللّه والمجد المؤثل والعلابانك مطلوق الغرارين مخذم
إذا سم فالاحقاد ظفر مقلموان شيم فالايام حد مثلم
ولم لا وانت ابن الذي امتد ذكرهإلى غابة من افقها النجم ينجم
مآثره في جبهة الدهر مثلماعلى صفحات الطرس تتلى وترقم
ولا يشبه الاستاذ إلّا نجيبهأبو الفضل محمود الرئيس المعظم
فيا أيها الممتاز في السبق فضلهومن مجده في كل ارض مخيم
محوت ظلام الظلم في كل بلدةبعدلك حتى ليس للظلم محرم
فلو يشتكي العشاق من طول ليلهملما كان خوفا منك يطغى ويظلم
دعوتك والاخصام حولي قبائلهموم وحساد لئام ولوم
وأسلمني التغريب والخل خاننيوما لي من يلجا إليه فيعصم
إذا لم يكن لي منك ري على الظماوبحرك فياض الجوانب مفعم
فهذا شابي قد ترقرق ماؤهوإلّا فهذي مهجتي كلها دم
أميل على هذا وهذا فأرتويوأكرم حر الوجه فالحر يكره