📜 قصيدة لـ اابن النقيب📚 مؤلف عثماني
تراكِ المَهْلَ في حثِّ الركابوحَيِّهلاً لهاتيكَ الروابي
فقد ازكت جيوش المزن عناعزَالِيها وهمّت بالذهاب
وقَشَّعَتِ الشمال الدُجْنَ حتىبدا وجه الرقيع من الحجاب
وأنجمت السماء بحيث وافىبها البدر المنير بلا نِقاب
وآذنت الغزالة حين دَرَّتْغداة الصحو من بيت القباب
بتجديد السرور إلى رياضٍتُذَكّرُنا بأيام التصابي
حبسنا عن مراتعها نفوساًتَعزّى بالمواعيد الكذاب
إِلى أن جاز أن نبغي ازدياراًلها من بعد صدٍّ واجتناب