📜 قصيدة لـ اابن النقيب📚 مؤلف عثماني
هزَّ من قدّهِ شَبيه الرُدَيْنيونَضا مِنْ لَحاظِه صارمينِ
أغيد ليّنُ العريكةِ يغتالُ بسحْر اللّحاظِ أسْدَ العَرينِ
غَنثُ الجَفْنِ أهيفُ القدِّ ألميمن بني التُركِ ضامر الكشْحَيْنِ
عارضاه من فوقِ ياقوتِ خدّيهكلامَيْ ياقوتِ من غير مَيْنِ
وثناياه لؤلؤٌ زانَ لمّاأن تكَنّى بأسْمِه ابن الأمين
هو عبد الرحيم حامي ذمار اللهو من قد سمى على الفرقدين
لوذَعيّ إِنْ رامَ تحصيل معنىمن عميدٍ يبدو له اثنينِ
منشئٌ مُسندَ الحديثِ إِذا حددَثَ عن قصةٍ لسعد العَيْنِ
ذو ابتسام طلْقُ المحيّا إِذا أقبلَ يفرَّ ثغْرُ كلِّ حزينِ
حلفته الأنامُ أجمعُ حتىلا يروه إِلاّ بصفْقِ اليدينِ
رَحِبِ الصدْرِ إِنْ ألمَّ به الضيفُ تراهُ يصفق الراحَتيْنِ