📜 قصيدة لـ اابن الصباغ الجذامي📚 مؤلف
أطلَعَ الصبحُ رايةَ الفجرِفتبدّى المكتومُ من سرّي
إن تكُن باحِثاً عن الأسرارفانتشق صاح نفح الأسحار
وأطل في الأصائِل الأذكارُفهي أذكى من عاطرِ الأزهار
أينَ طيبُ المسك أو شذا الزهرفي دجى الميل من شذا الذكر
آه من أدمعي ومن حُزنيفجعة البين كم ترى تضني
حسم مشتاق دامي الجفنيا عذولي عليهم عني
عبراتي تنهَلُّ كالقطروفؤادي يذكى على الجمرِ
شفنى الوجدُ فاجبروا صدعىيومَ بنتُم عن ساحتي سلع
خدَّدَ الخدّ ساكبُ الدمعإن تعودوا متيّم الجزع
بدِّلَ العسرُ منه باليُسروأنته السعود بالبشر
ليس للعَبد منكمُ بدُّقد براني وشفّني البعدُ
من لصبّ أذابه الوجدُبأتَ في دوح حزنهِ يشدو
في هواكم لقد فنى عُمريفالطفوا بي وأمّنوا ذعري
سيدّي أنتَ ملجأ الصبّفأجر من ضنى النوى قلبي
عن تكن لي أو عن تكن حسبيفيكَ أشدو مقالَ ذي عجب
جرِّرِ الذيلَ أيّما جرِّوصلِ الشكرَ منك بالشكر