حث الركاب إلى الشفيع فقد ذوى

حثّ الركاب إلى الشفيع فقد ذوىروض الشبيبة وانحنى غصنُ القوى
وانهض إلى تلك المعالم قاصداًفبتر بها تشفى تباريح الجوى
أو ما سمعت حمام دوح العمرقدغنّى بألحان التباعد والنوى
نادى على فنن الفناء منبّهاًفأصَمّ صمعكَ ما بقلبك من هوى
عجباً لقلب لا يزال مروعاًفي كل يوم بالفراق وما ارعوى
في كل يوم فقد أحباب لقدأمضى النوى في أهل ودى ما نوى
يا ويح ملتهب الجانح حسرةفي قعر بحر هوى التشوق قد هوى
ظمآن قد روى الثرى بدموعهأسفاً على بعد الديار وما ارتوى
يطوى الضلوع على التأسف والأسىفيظل دمع العين ينشر ما طوى
يرجو ويأمل والخطوب قواطعفبدينه مطل الليالي قد لوى
كم رام أن يحظى بزورة معلمالمجد والإعظام فيه قد ثوى
فثناه عن مقصوده ومرامهخطب حشاه بالتنائي قد كوى