أرى دمع الجفون له انسجام

أرى دمع الجفون له انسجامألاح البرق أم صدح الحمامُ
أهبّت نفحةً من أرض نجدينشر البان أم بانت خيام
أم الأنوار بالعلمين عنّتفهاج الشوق وافتضَحَ الغرام
أشمت بريقَ أكتاف الحمى أمدعاك لأن تبوح بهم هيامُ
أعاقك عن عقيق الخيف خوفٌفعَزّ الصبر واستولى السقام
بدالك فوق صحن الخدّ دمعٌيصعده بأضلعك اضطرام
أظنك مغرماً مثلى كئيبافبُح بهواك مثلك لا يُلام
وخبّر ما دهاك وصف فإنيبهم كلِفٌ وصبٌ مستهام
أتطمع في الوصال وقد تناءىلقد بعد المدى بك والمرامُ
ألا للَه ذكرٌ بالمصلىوسكّانٌ بذي سلم كرام
أثاروا بالحثا حرقاً وحزناًفنوم العين بعدهم حرام
ترى هل تسمح الأيام حقابوصلهم فيشتمل النظام
لقد بعد المزار وخفت أنىسيفجأني على بعدى الحمام
فيا لله من عمر قصيروشوق للأحبة لا يرام
سقى ربعاً بيثرب حل فيهعلا قد فاق كل علا غمام
وحياءه بريحان وطيبكما قد فُضّ عن مسك ختام