📜 قصيدة لـ اابن الصباغ الجذامي📚 مؤلف
لا تتركوا المشتاق نهباً للعدافي قفر هجركم وحيدا مفردا
إن تخذلوه فما له من ناصرأو تبعدوه تسلموه للردى
ولقد وعدتم أن تعودوا سقمَهُفنبذتموه في شكايته سدى
والآن أحوج ما يكون فهل لهمن عودة بعيادة تشفى الصدى
مهجوركم أضحى ذليلاً واقفاًبالباب يرجو الجود منكم والجدا
إن تسمحوا بقبوله وبقربهمن وصلكم كان السعيد الأسعدا
يا مالكي قلبي ونفسي في الهوىأيكون حظى منكم أن أبعدَا
هذا فؤادي قطّعتهُ يد النوىفغدَت ضلوعي للصبابة معهدا
فالحزن تنشدني حمام حمامهفي دوح أشجان البعاد مغردا
انزف دموع العين في عرصباتهمواجعل ربوعهم لوجهك مسجدا
واصبر على سحّ الدموع فإنهاتدنى إلى وصل الحبيب مبعدا
يا مفرداً في عزّه وجلا لهصل مفرداً في الحزن يحيى مكمدا
إن تطردوه فما له من حيلةإلا جنابكم فذاك تعوّدا
فإذا سرت نفحات نافحة الرضايهتز كالغصن القويم تأوّدا
اسم الحبيب وذكره يحيى بهمهما يسير مغوراً أو منجدا
فيظلّ ولهاناً بحب حبيبهيختال في ثوب التواجد منشدا
صب تولّه في الوجود بحبهوحبيبه في الحسن أضحى أوحدا