📜 قصيدة لـ اابن الصباغ الجذامي📚 مؤلف
إلى كم نفسى ملاماًونار الشوق تضطرم اضطراما
دعوا لومى وتعذالي فإنيبهم أصبحتُ صبا مستهاما
برى جسمي لهيب غليل شوقىفحالفت الصبابة والسقاما
أروم لبانة صدعت فؤاديوكيف بها وقد بعدت مراما
إذا نفحت سحيرا ريح نجدأرى الأشواق تزدحم ازدحاما
وإن لاحت قباب للمصلىأذوب بفرط لوعاتي غراما
ألا هل نهلةٌ من ماء سلعفتشفى من ظما مضنى أواما
ذكرت البان بانَ الغُورِ ذكرىمعنى شجوُهُ يشجى الحماما
فضرّمَتِ الحشى الذكرى لهيباوسحّت دمع أجفاني سجاما
فيالله من قلب نواهُتقطعه وتصميه سهاما
ذكرت معاهد البطحاء ذكراًنفَت حسراته عنى المنايا
فبِتُّ وكفُّ أشجاني وحزنيكستنى للأسى ذالاً ولاما
قضى حكم النوى حتما بذلىفعوضني من العز اهتضاما
فلو أن الحبيب قضى بقربىلحُزتُ مراتباً شرفت مقاما
سأبكى منزلاً قد بان عنىوأهدى نحو مربعها سلاماً