📜 قصيدة لـ اابن السيد البطليوسي📚 مؤلف
ضمانٌ على عينيك أنني هائمُتصدعُ قلبي حول وصلك حائمُ
فؤادك قاسٍ ليس لي فيه رحمةويوهم منك اللحظُ أنَّك راحمُ
ظلمت ولم ترهب مغبَّة ماجنتجفون لها في العاشقين ملاحمُ
أظنُّ عقاب اللَه نالح في الهوىفخصرك مظلوم وردفك ظالم
ولحظك مضني ما يفيق من الضنىكما ضنَيت فيك الجسوم النواعم
وخدك بالألحاظ يجرح دائبافكلٌّ له باللحظ مدمٍ وكالمُ
يقولون غصنُ البان ما حاز خَصرُهودِعص النقا ما حاز منه المعالم
وفي طوقه بدر الدُجنةِ طالعٌتجلَّله قِطعٌ من الليل فاحمُ
وقالوا اللَمى المحمرُّ فصُّ عقيقةبمبسمه المعسول والثغر خاتمُ
لك المثلُ الأعلى وفي الجهل عاذرٌبتقصيرهم إن لامهم فيك لائمُ
وما أنت إلا آيةُ اللَهِ في الورىوحكمته إن قال بالعلم عالمُ
لقد بخسوك الحق جهلاً وأخطأتبما رجمت فيك الظنون الرواجمُ
كما بخسوا يحيى بن ذي النون حقُّهفقالوا ابنَ سُعدى في النوال وحاتمُ
وقالوا حكى الضرغام في الروع بأسهوذلك ما لا تدَّعيه الضراغمُ
وقالوا هو الدهر الذي ليس دونهحمى وهو المخدوم والدهر خادم
وأنّي لليث الغاب في الروع بأسهإذا صال في الهيجاء والنقع قاتمُ
ومن أين للسيف الحُسام مضاؤهإذا انتضيت للحرب منه العزائمُ
ومن أين للمزن الكَنَهوَرِ جودُهإذا انهملت من راحتيه المكرام
لنا بارقٌ من بشره ليس خَلباًإذا شامه يوماً من الناس شائم
عليه من المأمون يحيى مشابهتُرى ولإسماعيل فيه مياسم
همامان شادا بيت مجد له التقىأساسٌ وأطرافُ الرماح دعائم
أبا الحسن أستنشقُ ثنائي فأنَّمافؤادي دارين وشعري لطائمُ
لبست حلى للفضل حائكها التقىومعلمها الأفضال والمجد راقمُ
وأورثك المأمونُ صارمه الذيبه لم تزل تغري الطلى والجماجمُ
فصمَّم ولا تحجم فأنك صارمٌحسامٌ ومنه في يد اللَه قائمُ
لك السرحة الغنّاء في المجد لم تزلتروَّضها من راحتيك الغمائمُ
رياضٌ لنا سجع بمدحك وسطهاكأنّا على أفنانهنُّ حمائمُ
ودونك بكراً من ثنائي زففتهاإليك كما زَفَّ الغواني الكرائمُ
كستك بطليوسٌ بها عبقريةًكما انشقَّ عن زهر الرياض كمائمَ
وما أنت ذو فقرٍ لما أنا واصفولا أنا ذو إفكٍ بما أنا زاعمُ
سجاياك تملي الفخر والدهر كاتبٌوعلياك تعطي الدر والشعر ناظمُ
فدم عامراً للمجدِ تعنو لك العداوتحسدنا فيك النجوم النواجمُ