📜 قصيدة لـ اابن السيد البطليوسي📚 مؤلف
أبا عامر أنت الحبيبُ إلى قلبيوإن كنتُ دهراً من عتبك في حزبِ
أتعرض حتى بالخيال لدى الكرىوتبخَلُ حتّى بالسلامِ مع الركب
كأنّي أخو ذنبٍ يجازى بذنبِهوما كان لي غيرَ المودة من ذنبِ
فيا ساخِطاً هل من رجوع إلى الرضاويا نازحاً هل من سبيلٍ إلى القربِ
ويا جنةَ الفِردوسِ هل يقطع العدابجريالِكِ المتوم أو مائك العذبِ
ويا بائناً بأن العزاء ببينهفأصبحتُ مسلوبَ العزيمة والقلبِ
أذِقنيَ بالعتبى جَنى النحل منعمافأنك قد جرتعني الصاب بالعَتبِ
وكنتُ أرى الهِجران أعظمَ حادثفقد صار عند البين من أصغر الخطب
سأجعل عيداً يوم عودك يغتديمحياك فيه قِبلة الهائم الصب
أُقيم لواءَ الوصل في حلة الصبابه واضحي بالصبابة والكَربِ
لك القلبُ ما فيه لغيرك منزِلمنحتُكَهُ فأنزله بالسهل والرُحبِ