📜 قصيدة لـ اابن الزقاق📚 مؤلف مملوكي
دارِ الهوى فلسلطان الظُّبا دولوللغرام وغى فرسانها المقل
إذا أدارت ظباءُ الأنسِ أعينَهاحُمَّ الحمامُ وخام المُحْرَبُ البطل
كأنما لحظاتُ البيضِ خُرَّدِهابين الجوانح بيضُ الهندِ والأسل
بانوا وما عهدت نفسي شموسَ ضحىًأضحتْ مطالعهن الأينق الذلل
حتى رأيتُ قبابَ الحيِّ قد رُفِعتْوقد تراختْ على لبّاتها الكلل
حَلُّوا بساحاتِ أجراع الحمى ونأوافما لنا غيرُ أنفاسِ الصِّبا رسل
