أيها المغتر بالزمن

أَيُّها المُغتَرُّ بِالزَمَنفي هَواه خالِعَ الرَسَنِ
حبُّك الدُنيا وَزينَتهافتنَةٌ عَمَّتك بِالفِتَنِ
ظَلتَ وَالحالاتُ شاهِدةعاكِفاً مِنها عَلى وَشنِ
فَاِهجرنها إِن زينتهازينَةٌ شانَت وَلَم تَزِنِ
خَدَعتك إِنَّها قَبُحَتباطِناً في ظاهِرٍ حَسَنِ
وَلتُقَدِّم ما تُسَرُّ بِهِقَبلَ طُول البَثّ وَالحَزنِ
فَكَأن أُخراك ما بَرِحَتوَكَأن دُنياك لَم تَكُنِ