📜 قصيدة لـ اابن عمرو الأغماتي📚 مؤلف أيوبي
يا راكِضاً في طِلابِ دُنيالَيسَ لِمَن تَصرع اِنتِعاشُ
تَنَحَّ يا عُرضَةً لِرامٍأَسهُمُه بِالرَدى تُراشُ
لَم تَخشَ ناراً هَوى لَظاهالِمَن لَهُ نَحوَها اِنحِياشُ
أَعذَرُ مِنكَ الفَراشُ حالاعَلمتَ ما يَجهَل الفَراشُ
تَطلُبُها لا تَنام عَينٌعَنها وَلا يَستَقِرُّ جاشُ
مَن لَكَ بِالرِيِّ مِن شَرابيَشتَدُّ مِن شُربه العطاشُ
دَعها فَطُلّابُها رعاعٌطاشَت بِأَلبابهم فَطاشُوا
وَاِظمأ لِتَروى وَكُن كَقومٍماتُوا بِها عِفَّةً فَعاشُوا
لَم يَرِدُوها فَهُم رِواءٌوَوارِدُوها هُم العِطاشُ
كَأَنَّ آمالنا ظِباءٌوَنَحنُ مِن حيرَة خِراشُ
إِن لآمالِنا اِنبِساطاًبِهِ لِأَعمارِنا اِنكِماشُ