📜 قصيدة لـ اابن بابك📚 مؤلف
مستوقفي بين ذل الصد والملللاحظ لي منك إلا لذة الأمل
أرضي بطيفك بل أرضى بذكرك أنيتدلى وذاكري مقرونين في الغزل
لا ترحلن فما أبقيت من جلديما أستطيع به توديع مرتحل
ولا من الغمض ما أقري الخيال بهولا من الدمع ما أبكي على طلل
نعم لي العزمة الغراء إن وجدتلم تحتفل بوجيف الخيل والإبل
تحوي مرادي على رغم العواذل منرب الأكاليل لا من ربه الكلل
قد زدت يا ليلة التوديع في حزنيولم تزل يا صباح الوصل في جذل
وأنت يا جسداً لج القضاء بهحتى برته يدُ الأوجاع والعلل
كيف احتملت الضنا في الظاعنين ضحىوكنت للشوق فيهم غير محتمل
عجبت أن يحل السقم في بدنلو شاء جاز الردى سراً من الأجل
لم يبق منه سوى قلب يقلبهفي ملطب العز بين البيض والأسل
مقسم قلبه في كل مرحلةٍشوقاً إلى العز لا شوقاً إلى الغزل
نفسي الفداء إذا ما الروع صبحنيللأعين الخزر لا للأعين النجل
لله جسمي فما أبقى حشاشتهعلى الحوادث والأسقام والوجل
يعدو سقامي على مثل الخيل ضنىويقرع الخطب مني صفحة الجبل
ولا يرى في فراشي عائدي شبحاًويحمل الدرع مسلوباً عن البطل
أنا المقيم وأشعاري على سفرٍكادت تؤلف أعلاماً على السبل
سارت شوارد أوصاف الوزير بهاسير الجنوب بصوب العارض الهطل
يروي القريض ولما يسم قائلهفيشهد المجد أن المدح فيه ولي
إذا سهرت لتحبير المديح لهراسلت طبعي ومن إحسانه رسلي
ما بعده لشذور القول مدخرٌفي مقلة الريم أعلى بغية الكحل
وما به حاجةٌ في المدح تنظمهالشمس تكبر عن حلي وعن حللِ
لكنه ملكُ هامت عزائمهبالجود فهو يروم البذل بالحيل
ما قال لا قط مذ حلت تمائمهبخلاً به فوجدنا الجود في البخل
أولى الملوك بتدبير الممالك منيغني ويقني ولم يورث ولم يسلِ
ومن يبيت من الأيام في خجلٍإن لم يبت والليالي منه في وجل
ومن يطبقُ وجه الأرض عسكرهيوم القراع ويلقى القرن في الفضل
ومن يقود الأسود السود بالوعلومن يصيد البزاة الشهب بالحجل
ومن يهم فلا يغزو سوى ملكٍولا يفرق غير الملك في النقل
يا راحلاً عنه إن البحر معترضٌفما ورودك ظمآناً على وشل
لا تترك السيف مشحوذاً مضاربهوتطلب النصر عند الجفن والخلل
قد وقر الدهر بالتدبير هيبتهوأرجف الأرض بالغارات والغيل
تجري الجياد من القتلى على جبلٍومن دمائهم يرحضن في وحل
ومن جماجمهم يصعدن في نشزٍومن ذوائبهم يقمصن في شكل
تحملت صهوةٌ أخرى شواكلهامن طول ما حملت سبياً على الكفل
قومٌ إذا ابتدروا يوم الوغى فرقاًتكاد تعثر أخرهم على الأول
قومٌ أعفاء عن غير العدو فلوغزون بالبحر لم يعلقن بالبلل
إن التحكم في الدنيا بأجمعهالمفرد الرأي أمرٌ ليس بالجلل
يا من دعته ملوك الأرض راعيهاحاشا لما أنت راعيه من الخلل
إن الملوك على أيامنا مقلٌفاخلق برأيك أجفاناً على المقل