📜 قصيدة لـ اابن بابك📚 مؤلف عباسي
ومقلةٍ في مجرِّ الشمس مسحبهاأرعيتها في شباب السذقة الشهبا
حتى أرتني وعين النجم فاترةٌوجه الصباح بذيل الليل منتقبا
وليلةٍ بت أشكو الهمّ أولهاوعدت آخرها أستنجد الطربا
في غيضةٍ من غياض الحزن دانيةٍمدّ الظلام على أرواقها طنبا
يهدى إليها مجاج الخمر ساكنهافكلما دبَّ فيها أثمرت لهبا
حتى إذا النار طاشت في ذوائبهاعاد الزمرُّد من عيدانها ذهبا
مرقْتُ منها وثغر الصبح مبتسمٌإلى أغرَّ يرى المذخور ما وهبا
ذو غرّةٍ كجبين الشمس لو برقتْفي صفحة الليل للحرباء لانتصبا
يا أغزر الناس أنواءً ومحتلباًوأشرف الناس أعراقاً ومنتسبا
أصبحت ذائقةً بالوفر منك وإنْقال العواذل ظنٌّ ربّما كذبا
إن المنى ضمنت عنك الغنى فأجبْفالبحر يمنح فضل الريِّ من شربا
فحسن ظنّي قد استوفى مدى أمليوحسن رأيك لي لم يبق لي أربا
