📜 قصيدة لـ اابن دنينير📚 مؤلف أيوبي
قف العيس هذا ربع سلمى فسلّموإن لم تجب رجعا ولم تتكلم
ولكنه عهد الصريم وأهلهتصرّم والأشواق لم تتصرّم
وما الدار إلا بالقطين فإن يبنأقل لجفوني بعد فرقته اسجمي
لقد علم الجفن المحبين بعدهمبكاء على الأحباب في كل معلم
عذولي اصح أخبرك بالحب كي ترىعذيري لقد ألمتيني بالتلوم
أرى الحب في بدء المحبة طعمهلذيذ وعقباه مرارة علقم
وأوله أن يطمع المرء في الهوىفتدخله الأطماع تحت التحكم
ألم تر أني ظلت في رسم منزلأسحّ سحاباً من دموعي ومن دمي
وأندب دارا باللوى غير أننياقول لها يا دار سلمى ألا اتتلكي
أيا ساكني أطلال منبج إن ليإليكم جوى نيرانه في تضرّم
عليّ وقد جرتم مدى البعد لذتيحرام ورفق العيش غير محرم
وليلي كما نام السليم ولم يجزبشرع الهوى أن تسفكوا دم مسلم
أرجم في سلمى ظنوني ضلةوما نافعي من أمر ظن مرجم
أروم الكرى علي أرى زور طيفهموما زوره إلا الجفن مهوم
خفوا الله في إظهار ما ظلت جاهدامن الحب أخفيه لدائي المكتّم
ضننتم بتكليم وقد خالط الهوىهواكم أضاميم الفؤاد المكلم
كما خالطت نعمى أبي اسحق والندىبمعظمه روحي ولحمي وأعظمي
فاصبحت مرجوا وقد كنت راجياًيسير الندى عند البخيل المذمّم
ومذ عمت بحرا من عطاياه أخرجتله فكري درّ المديح المنظّم
كريم السجايا طاب فرعا وأصلهزكيّ من البيت الرفيع المكرم
سمي خليل اللّه أرسل للهدىوأرسلت للجدوى بمال مقسّم
رأيت الورى عبّاد أصنام عسجدفحطّمتها من سيب حور محطم
بك اكتسبت الأيام نورا وقبلهاغدت في دجى ليل من اللوم مظلم
وألقت لك الدنيا مقاليد أمرهاورحت بعلم بالفواضل معلم
ودبّرت أمرا الملك بالدين والحجاورأي اصيل في الملمات محكم
نصرت ابن نصر من حمى الدين ما اغتدىبعصرك فخذ ولا لدى كل مسلم
وأوقدت نارا للمكارم والعلىفأسرج كل من غنيّ ومقدم
إذا ادخر المال البخيل فإنماذخيرته من كل صيبٍ معظم
وعصمته الذكر الجميل وإنهحليّ علاً في كل حيد ومعصم
له قلم كلت لهيبته الظباإذا ما انتضاه مصلتا فاغر الفم
يفلّ به الجييش اللهام ويغتدىبه كهم في جانبي كل لهذم
فطورا تراه مجتني النحل سائلاوطورا تراه سائلا سمّ أرقم
إليك وزير الملكِ أعملت همّتيفعمت بتيّار من الجود مفعمِ
ولم أر أهلا في الأنام سواكمُلنظم قريضٍ من فصيحٍ وأعجم
زففت إلى الجدوى كريمة خاطريهديّا ولم اختر لها غير مكرم
فأنكحتها علياك إذ لم أجد لهامن الناس كفؤا غير مجدك فاعلم
فخذ بكر فكر لا يقوم بمهرهاسواك ولا تسخر به كفّ منعم