📜 قصيدة لـ اابن دنينير📚 مؤلف أيوبي
حيّا بكاس السُرى سا في الأغاريدفعربدت طربا منها على البيد
واحتشّها السير في خرقاء داويةٍحتى عرى البيد منها في عرابيد
وقادها شوقها لاسوقها فغدتتغلي الفلا بين إدخالٍ وتوخيد
عيس براها أبراها فهي موجفةوجدّها جدّها من غير تأييد
تذكّرت بحمى الجرعاء مرتبعاومورداً غير ترنيق وقصر يد
فبلغتني أقصى منتهى أمليوأنزلتني بظلّ منه ممدودِ
أدنَت مزاريَ من حبّ جويتُ بهلما رماني بتفريق وتبعيد
وكدت أورد من بعد الفراق لهفي منهل حياض الموتِ مورودِ
والبعد أقتل داءً من مقاطعةٍتبقي وشيك مزار الأنس الغيد
كم من رسيس جوى أهدي إليّ نوىًأغدو لها بقؤاد جد مفؤود
يا صاحبي ليس لي في الحب مزدجرٌولا أصيخُ لتعنيف وتفنيد
خذ لي أمانا إذا ما رمت مصلحتيمن أعين العين أو من صائد الصيد
فلست أنفكّ فيها من بنال هوىترمي فتقصد قلبا غير مقصود
أو من حبائل شجور رحت محتبلاًفيها بقلبٍ بحبل الحب مصفود
لو كنت شاهد ما ألقاه من كمدٍعذرت من بات خلوا غير معمود
تلجلج الدمع في الآفاق ثم جرىلما انبرى بين تردادٍ وترديد
فشبّ جذوةَ نارٍ في الحشا ولقدعجبتُ من لهبٍ بالماء موقود
كم لي لدى سمرات الجزع من جزعٍأبيت منه بتعداد وتعديد
وكم أويت من الأيام خوف ردىمنها إلى ظل عزّ الدين مسعود
القاهر الملك المرجو نائلهأزمان صوب عهاد غير معهود
أخذت منه بحبل غير منجذمورحت منه بقلبٍ غير مزؤودِ
أغرّ أبلج يستسقى الغمامُ بهخيرا ويؤذن منه البشر بالجود
ثبتُ المقامة لا تُثنى أغّنتهُعن بسط معدلة أو فيض توعيد
أرسى دعائم ملك لا انفصام لهاوشاد قاعدتي دين وتوحيد
ركن الخلافة لا ينفكّ يكلوهابعزمة بين تشييد وتوطيد
مستمسك بحبال من حكومتهوعدله بعد تحكيم وتقليد
ما زال في فترة يبفي الهدى فلقدأتاه خير رسول بالمقاليد
نؤرمن الله والمبعوث أرسلهُخير الأئمة يبغي خير مقصودِ
أهلا به وبما ضمّت مواكبهُمن نعمة آذنت منه بتخليد
شممت منه وقد وافى بجحفلهعرف النبوة لا عرفاً من العودِ
نعمى أضاء بها ليلُ الرجاء وقدحالت لباب الأماني بالأقاليد
طل يا مليك الورى فخرا بما بعثتلك الخلافة من عز وتمجيد
أمطتك هام الثريا من منائحهاوتولتك عطاء غير منكود
لا غرو أن رحت تبأى الناس كلهمبما تفردت في فضل وتسديد
حطت الحمى ورددت الفي مجتمعامن بعدما كان فينا غير مردود
يا وارث الملك والمجد والمؤثل عنرسلان شاه ابن مسعود بن مورود
ها أنت والدهر والدنيا مطاوعةوها أنا ونداكم غير محدودِ
كانت سفينة آمالي ملجّجةًحتى استوت من أياديكم على الجودي
يا ابن الملوك الألى شاد وامناقبهمحتى اغتدت بين تقرير وتمهيد
أحرزتم الملك والذكر الجميل فقدغدوتم بلواء منه معقود
فأيُّ روض ندىً لم يرع عندكموأيّ ورد نوال غير مورود
ما بال فضليَ لا يرعى ومنقبتيلا تُبتني ومقالي غير محمود
وعندكم يا بني زنكي معرفتيفضلا ومن أيّ عود شقّ لي عودي
ربّيت في ظلّكم طفلا فمذ يفعتسنّي بذلت لكم نصحي ومجهودي
ماذا اجترمت وما أذنيت عندكمحتى تبدّد شملي أيّ تبديد
وعدت من بعد عزّي واشتمال يديلكالذي باع موجودا بمفقود
لا تسمعوا قول حسادي وأيّ فتىًمنوّه الذكر ينفي غير محسود
أيام ملككم أيام معدلةبل رحمة بنوال غير معدود
فدمتم ما أتي دهر بحادثةتروى المكارم عنكم بالأسانيد