وأي زنادي فتنة أوريا لها

وأيُّ زنادَيْ فتنةٍ أوْرَيا لَهَاسَنا صُبْحِ حَقٍّ فِي دُجى ليلِ باطِلِ
وسيفَيْنِ رَدَّ اللهُ غَرْبَ شَباهُماتَلاَقٍ بصَفْحَيْ واصِلٍ لمُواصِلِ
حليفَيْنِ شَدَّا عقدَ مَا احْتلَفا لَهُورَدَّا عليهِ عاطِفاتِ الوَسائِلِ