مررت على أسراب طيرك وقفا

مررتُ على أسرابِ طيركَ وقفاًفأرسلتُ عقباني إليها تصيدُها
فلم تُغنِ عنها في اللقاءِ صفوفُهاولم تُغنِ عنها في البراز رُدُودُها
أكُرُّ على ما فرّ منها كأنَّنيأكرُّ على فرسان حَربٍ أذُودُها
فأذكرتني ما قال عاشقُ خِلَّةٍبَرى جسمَه هجرانُها وصدودُها
فلو أنَّ ما أبقيت مني مُعلَّقٌبعُودِ ثُمامٍ ما تأوَّدَ عُودُها