📜 قصيدة لـ اابن هانئ الأصغر📚 مؤلف
لو أَنَّ يوماً قتيلَ الحِبِّ طالَبَهُبالثَّأْرِ منْهُ طَلَبْتُ اللَّحْظَ والصُّدُغَا
هما استعانا على قَتْلي فصار لذاقدُّ الفؤادِ وهذا صِلُّهُ لَدَغَا
لم تبلغِ البيضُ والسمرُ النحافُ علىأيدي الفوارسِ منّي ما هما بَلَغا
يا حاملَ اللحظ والأَصداغ أسلحةًمات الكميُّ فلا تُحْدِثْ عليهِ وَغَى
ويا مُرِيقَ دمي ظلماً وجاحِدَهُهل لونُ خدِّك إلا من دمي صُبِغا
قد يعلمُ اللّه أني غيرُ مُنْعَجِمٍفما لعوديَ مُذ فارقْتَني مُضِغا
ويعلمُ الليلُ أن الشوق هيَّجنيحتى غرقتُ بماءِ الدمع حين طغى
سعى إليك بيَ الواشي فأبعدنييا ليت شيطانَ ذاك السَّعْيَ ما نَزَعَا
وفاز منك بما قد كنت أَحْرُسُهُمن أين ذا الذئبُ في أمواهنا وَلَغا
أَلقاك ذا لَثغٍ في القول من دَهَشٍوما عرفتُ لساني يعرف اللَّثَغَا
أنتَ الذي لو رآه الغصْنُ ما انعطفتْأعطافُه وجبينُ الشمس ما بزغا
لم يبدُ غيركَ شخصٌ في الورى حسنٌكأن فيك جميع الحسن قد فُرِغَا