📜 قصيدة لـ اابن حجر العسقلاني📚 مؤلف مملوكي
مَعالٍ جازَت الجَوزا جَوازاوحسنٌ قَد حَوى الحسنى وَجازا
وَكَعبَةُ مَكرُماتٍ قَد تَجَلّتفَلَم يَرَ دونها الراجي حِجازا
وَما قاضي القَضاة سِوى فَتىً لاتَرى عند الفخار بِهِ اِعتيازا
جَلالُ الدين وَالدنيا الَّذي قَدسَما الأَقرانَ عِلماً واِعتِزازا
ومن جمعَ النَدى والعلمَ جَمعاًوَحُسنَ الخُلقِ وَالتَقوى فَفازا
إِذا حَضَرَ المَحافِلَ واِستَهَلَّتسَماءُ العلم واِمتاز اِمتيازا
رَأينا بلبلَ الأَفراحِ يَملا الررُبا طَرَباً وَفي العَلياء بازا
حَليمٌ بالوقار زَها ولكنبراح المدح يَهتَزّ اِهتِزازا
وَموفٍ بِالعَطيّة إِثرَ وعدفَما يَحتاج مَن يَعدُ اِنتجازا
وَجودٌ إِثر جودٍ مُستَدامٌكَمِثلِ السيل يحتفزُ اِحتِفازا
فَما في علمه لولا وَإِلّاوَلا يَحتاج من يثني اِحتِرازا
فَفي الدُنيا له سِترٌ جميلوَيَومَ الحشر إِنَّ له مَفازا
أَحقّ بكلّ مدح قيل قدمافَإِن في الأَكرمين المَدحُ جازا
فَلَم يَقصِد سواه الفِكرُ لكنإِلَيهِ حَقيقَةً كانوا مجازا
فأهلُ العصر ثَوبٌ كامِلُوهُككمٍّ لُحتَ أَنتَ بِهِ طرازا
أَسيّدنا الإِمامَ دُعا مُحبٍّيعدّكَ في نوائبِهِ ركازا
كنزتَ الأَجرَ وَالأَمداح لمّارأيتَ لغيرك الدُنيا اِكتنازا
وَبادَرتَ المَكارِم تقتَنيهاوَلِلخَيرات إِنَّ لَكَ اِنتِهازا
زَفَفتُ إِلى علاك عَروسَ فكريوَصيَّرتُ البَديعَ لَها جَهازا
وَجائزتي الإِجازَة مِن إِمامسما للأفق فَضلاً وَاِمتِيازا
وَقَد فاقَ الوَرى بالحقّ فَضلاًوَمِن ستين عاماً لا يوازى
فَقَد أَسلَفتُ شُكري واِمتِداحيوَحَقّي أَن أُثاب وأن أُجازا