📜 قصيدة لـ اابن خلكان📚 مؤلف

أي ليل علىالمحب أطاله

أي ليل علىالمحب أطالهسائق الظعن يوم زمّ جماله
يزجر العيس طاوياً يقطع المهمه عسفاً سهوله ورماله
أيها السائق المجد ترفقبالمطايا فقد سئمن الرحاله
وأنخها هنيهة وارحهاقد براها فرط السرى والكلاله
لا تطل سيرها العنيف فقد برّح بالصب في سراها الإطاله
قد تركتم وراءكم حلف وجدنادباً في محلكم اطلاله
يسال الربع عن ظباء المصلىما على الربع لو أجاب سؤاله
ومحالٌّ من المحيل جوابغير ان الوقوف فيها غلاله
هذه سنة المحبين يبكون على كل منزل لا محاله
يا ديار الأحباب لا زالت الأدمع في توب ساحتيك مُذاله
وتمشي النسيم وهو غليلٌفي مغانيك ساحباً أذياله
أين عيش لنا مضى فيك ما أسرع عنا ذهابه وزواله
حيث وجه الشباب طلق نضيروالتصابي غصونه مياله
ولنا فيك طيب اوقات أنسليتنا في المنام نلقى مثاله
وبأرجاء جوِّك الرحب سربكل عين تراه تهوى جماله
من فتاة بديعة الحسن ترنومن جفون لحاظها مغتاله
ورخيم الدلال حلو المعانيتتثنى أعطافه مختاله
ذو قوام تود كل غصون البان لو أنها تحاكي اعتداله
وجهه في الظلام بدر تماموعذاراه حوله كالهاله
ظبية تبهر العيون جمالاًوغزال تغار منه الغزاله
يا خليلي إذا أتيت ربى الجذع وعانيت روضه وظلاله
قف به ناشداً فؤادي فلي ثمَّفؤاد أخشى عليه ضلاله
وبأعلى الكثيب بيت أغض الطرف عنه مهابة وجلاله
كل من جئته لأسأل عنهأظهر العي غيرة وتباله
أنا أدرى به ولكن صوناأتعامى عنه وأبدي جهاله
منزلٌ حقَّه علي قديمفي زمان الصبا وعصر البطاله
يا عريب الحمى اعذروني فإنيما تجنيت أرضكم عن ملاله
حاش للَّه غير أنّي أخشىمن عدوٍّ يسيء فينا المقاله
فتأخرت عنكم قانعاً منطيفكم في المنام يهدي خياله
أتمنى في النوم زور خيالٍوالأماني أطماعها قتَّاله
يا أهيل النقا وحق لياليالوصل ما صبوتي عليكم ضلاله
لي مذ غبتم عن العين نارٌليس تخبو وادمع هطَّاله
فصلونا ان شئتمُ أو فصُدّوالا عدمناكم على كل حاله