📜 قصيدة لـ اابن خلكان📚 مؤلف

يا من كلفت به فعذب مهجتي

يا من كلفت به فعذب مهجتيرفقاً على كلف الفؤاد معذب
إن فاته منك اللقاء فانهيرضى بلقيا طيفك المتأوب
قسماً بوجدي في الهوى وبحرقتيوبحيرتي وتلهفي وتلهبي
لو قلتُ لي جُد لي بروحك لم أقففيما أمرت وان شككت فجرِّب
مولاي هل من عطفة تصغي إلىقصصي وطول شكايتي وتعتبي
قد كنت تلقاني بوجه باسمواليوم تلقاني بوجه مقطب
ما كان لي ذنب إليك سوى الهوىفعلام تهجرني إذا لم أذنب
قل لي بأي وسيلة أولي بهاإن كنت تبعدني لأجل تقربي
وحياة وجهك وهو بدر طالعوجمال طرتك التي كالغيهب
وتفور مقلتك التي قد اذعنتلكمال بهجتها عيون العتب
وبياض مبسمك النقي الواضحالعذب الشهي اللؤلؤي الأشنب
وبقامة لك كالقضيب ركبت منأخطارها في الحب أصعب مركب
لو لم أكن في رتبة أرعى لها العهد القديم صيانة للمنصب
لهتكت ستري في هواك ولذِّ ليخلع العذار ولج فيك مؤنبي
قد خانني صبري وضاقت حيلتيوتقسمت فكري وعقلي قد سبي
ولقد سمحت بمهجتي وحشاشتيوبحالتي ووجاهتي وبمنصبي
حتى خشيت بأن تقول عواذليقد حن هذا الشيخ في ذاك الصبي
فانظر إليّ برحمة احيا بهاوتريح قلبي من غرام متعب