📜 قصيدة لـ اابن كسرى📚 مؤلف أيوبي
نَمَتْ على نَفْسِ الشمالِ شمُولُوأرَن في عَقْدِ الأرَاكِ هَديلُ
فكأنما عَاطتْهُ كأْسًا فانْثنَىفِيها يُرجعُ شَدْوَهُ ويُطِيلُ
يُعْدِي الغُصونَ صَبابةً فَيُميلُهاولذاكَ ما تَهْفو بهِ وتَميلُ
ويا صَاحِبي دعْ عنكَ تلكَ فإنماسبَبُ البُكاءِ ركائبٌ وحمولُ
وانشطْ لها صفراءَ مثلَ الورْسِ أوكالشمْسِ نازَعَها الغُروبَ أصِيلُ
أو كالمُحِب جَفاهُ بَعْدُ حبيبُهُفبَدتْ عليهِ صُفْرةٌ ونحُولُ
راقَتْ ورقتْ في العيانِ فلمْ يَنلْإدْراكَهَا وصْفٌ ولا تَمْثيلُ
فالروْضُ مِسْكي النسيمِ مُدَبجٌوالماءُ فضيُ الأدِيمِ صَقيلُ
والبرْقُ يبْسِمُ والسحابً عَوابِسٌوالريحُ يَجْري دَمْعُها فَيسيلُ
سَكْرى تَهادَى كَالبَهِيرِ تحَامُلافسَحتْ لها وجْهَ الصعيدِ ذُبولُ
تَسْتَن منْ مُقلِ الغوادِي دمعَهافي صحْنِ خَد الترْبِ فَهْوَ بَلِيلُ
لاتَرْكنَن اليوْمَ تَسْوِيفًا إلىغَدِِهِ فَوَعْدُ زمَاِنَنا مَمْطولُ