📜 قصيدة لـ اابن رواحة الحموي📚 مؤلف أيوبي
ما لي على السُّلْوانِ عَنْك مُعَوَّلُفإِلامَ يَتْعَبُ في هواك العُذَّلُ
يزدادُ حُبُّكَ كلَّ يَوْمٍ جِدَّةًوكأَنّ آخِرَه بقلبي أَوَّل
أَصبحتَ ناراً للمُحِبِّ وَجَنَّةًخَدَّاك جَمْرُ غَضاً وريقُك سَلْسَل
لك لِينُ أَغصان النَّقا لو لِنْتَ ليولك اعتدالُ قَوامِها لو تَعْدِل
يا راشقاً هَدَفَ القلوبِ بأَسهمٍخَلِّ السِّهامَ فِسْحُر طَرْفِك أَقْتَلُ
ما لِلْوُشاةِ سَعَوا بنا يا لَيْتَهْمثَكِلوا أَحِبَّتَهم كما قد أَثْكَلوا
جَحَدوا الذي سمعوا وقالوا غيرَهولو انَّهمْ لا يسمعون تَقَوَّلُوا
هَبْ أَنَّ أَهلك أَوْعدو وتهدَّدوامَنْ يَرْعَوي مِنْ ذاك أَوْ مَنْ يَقْبَل
وَيْلاهُ منهم يُشْفِقون عليك مِنْأَجْلي وإِشفاقي أَشَدُّ وأَكمل
ما لي أُعاينُ وجهَ ودِّكَ مُعْرِضاًحَذَرَ الرَّقيب وَوَجْهُ ودّي مُقْبِل
