📜 قصيدة لـ اابن شكيل📚 مؤلف أيوبي

حدثني الشوق عن تباريحي

حَدَّثَني الشَوقُ عَن تَباريحيأَن ضَنى الجِسمَ صَيقَلُ الروحِ
وَأَنَّ صُفرَ الوُجوهِ مُسفِرَةٌتُشرِقُ في اللَيلِ كَالمَصابيحِ
وَأَنَّ روحُ الإِلهِ مُطَّلِعٌعَلى المُحِبّينَ في التَراويحِ
أَفلَحَ عَبدٌ جَفا الكَرى سَهراًبَينَ سُجودٍ وَبَينَ تَسبيحِ
خَلا بِمَولاهُ غَيرَ مُلتَفِتٍفي الجَمعِ لِلفَرقِ غَيرَ تَلويحِ
أَصبَحَ مَنبِتُ سَيرِهِ فَلَهُمِن لُطفِ مَولاهُ أَيُّ تَرويحِ
شاهِدٌ ما غابَ في سَريرَتِهِوَطارَ إِحساسُهُ مَعَ الريحِ
لا مِثلَ مَن لُوِّنَت مَسالِكُهُفَتاهُ بَينَ المَهامِهِ الفيحِ
عَرِّض بِالحَقِّ في المِثالِ لَهُوَالفَوزُ لَونالَهُ بِتَصريحِ
مَولايَ إِنّي عَلَيكَ مُعتَمِدٌفَجُد بِفَضلٍ عَلَيَّ مَمنوحِ
وَنَجِّني فَالذُنوبُ مُغرَقَتيوَأَنتَ نَجَّيتَ تابِعي نوحِ