📜 قصيدة لـ اابن سناء الملك📚 مؤلف أيوبي
كم أَعْدَمَتْني مُشْبِهاً أَو نَظِيرْوأَتعبتْ لي ضَامراً مَع ضَمِير
يَا ليْت شِعْرِي والمُنى ضَلَّةٌهلْ أَرضُ مَصْر لي إِليها مَصِير
كم لي بها من ظبيةٍ غرَّةٍأَستغفِرُ الله وَظبْيٍ غَرير
يَغْني بِشكْل الصُّدْغِ عَنْ عَارِضٍوطرَّة فَاحِمَة عَن طَريرْ
ووجْهُهُ الأَخْضرُ لي جَنَّةٌوشعرُه النَّاعِم فِيهَا حَرِير
فيا نظيم الثَّغْر ما أَنْصَفَتْك العَيْنُ إِذ تبكي بِدَمْع نَثِيرْ
يأَيها المقرورُ في لَيْلَةٍأَعدمَهُ الصَّبْرَ وُجُودُ الصَّبِيرِ
دونَكَ قَلْبي فاقْتَبِسْ نارَهولا تَسَلْه كيف سِعْر السَّعير
دِمَشْق قبرُ الدين كم منكَرفيها ولكنْ مَا عَلَيْه نَكير