📜 قصيدة لـ اابن سناء الملك📚 مؤلف أيوبي
دع قضْبَ نَعْمَان أَو كُثْبانَ يَبرينما قلَّبَ القَلبَ إِلاَّ أَعينُ العِينِ
وقد تعشَّقَ قلبي مَنْ بِنَظْرتِهيميتُني وبأُخْرى منه يُحْيِيني
يضنى فؤادي ويُضْني جفنَ مقلتِهبكسرها فهو يضنِيها ويُضْنِيني
قد أَشبَه الغُصْنَ في قدٍّ وفي هَيَفٍوأَشبَه الرُمْح في لَوْنٍ وفي لِينِ
قولوا لهُ قد دخلنا رَوْضَ وجنتهِمع أَن صُدْغاً عليها مِثْلُ زُرفين
وقالَ واللْثمُ يَجْني منه وَرْدَتَهُإِن كُنْتُ أَجْني عَليْهِ فهوَ يجْنِيني
فرَّقْتُ باللَّثم نُونَ الصُّدغ أَو رجعتنونينِ منه وكان الصدغ كالنُّونِ
ولو شريتُ بِنَفْسِي لَثْمَ مَبْسمِهلكنْتُ أَعْلَمُ أَنِّي غير مغبون
فمٌ كميمٍ وفيهِ سينُ مُبْتَسمٍواضيعةَ العقلِ بين الميمِ والسِينِ
يُبْدِي التَّبسمُ عِقداً من مُقَبَّلهفلؤلؤُ الثَّغْرِ منه غَيْرُ مَكْنُونِ
لو لم تكن فتنةُ المعصومِ طلعتُهلما بُلِيت بِقَلْبٍ فِيه مفتون
إِنْ رُمْتُ صبراُ فَنفْسِي لا تطاوِعُنيأَو رمت هجراً فَقلْبي لا يخلِّيني
وإِن رأَيتَ انصرافي في تَعَشُّقِهتعمّداً فالتَّثَنِّي منه يُثنِيني
يا مَنْ أَقام لَنا تصفيفُ طُرَّتهِوقائعاً أَذكرتْنا يَومَ صِفِّين
إِنِّي لأَحْسدُ عِقداً أَنت لابسُهوكيفَ يحْظى بذَاك الجيدِ من دُوني
لولاكَ ما قلت يا عَيْني كَذا أَبداًجُودِي ويا عبراتي هكذا كُوني
وقلت للنَّفْس من وَجْدي من كَلَفيفي الحُبِّ يا نفسُ هُوني في الهوَى هُوني