📜 قصيدة لـ اابن سودون📚 مؤلف مملوكي

حل السرور بهذا العقد مبتدرا

حلّ السرور بهذا العقد مُبتدراًونجم طالعه بالسعد قد ظهرا
والظلّ كلل وجه الروض فانعطفتأغصانه بالتهاني تنشر الزهرا
والطير من فرحها في دوحها صدحتبكل عود عليه لا ترى وترا
تقول في صدحها دام الهنا أبداًعلى العرايس كي يقضوا بذا وطرا
حزينكم وزواجي كنت فيه كذاقد حلّ عندي بعقدي مَن به حضرا
وكنت عند زواجي قد وصلت إلىحدّ الأشد وعقلي في الورى اشتهرا
فكنت أعلم من عقلي وكثرتهأني إذا نمت مع ظهري يكون ورا
هذا وعقل عروسي كان أصغر منعقلي ولكن حوت في عمرها كبَرا
تعضّ لا أختشي من عضّها ألماًإذ نظمُ أسنانها في ثغرها انتثرا
في السن قد طَعنت ما ضرّ لو طُعنَتبالسن من رمح أو سيف قد انبترا
في لونها نَمش في أذنها طرشفي عينها عمش للجفن قد سترا
في طبنها بعج في رجلها عرجفي كفّها فلج ما ضرّ لو كُسرا
في ظهرها حدب في نحرها كببفي عمرها نوَب كم قد رأت عِبَرا
يا حسن قامتها العوجاء إذا خطرتيوماً وقد سبسبت في جيدها شعرا
يحكي كنايف في سمن قد انتشرتوإن تبلبل في سدر حكى كسَرا
تقول قدّي يُحاكي الغُصن مُنطوياًفقلت يحكيه لو قُدّ وانتشرا
تظلّ تهتف بي حُسني حظيت بهأوّاه لو حاشها موت لها قبرا