📜 قصيدة لـ اابن زاكور📚 مؤلف عثماني
مَاذَا التَّهَاجُرُ يَا مُنَى الْقَلْبِمِنْ غَيْرِ مَا جُرْمٍ وَلاَ ذَنْبِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظيمَ عَدَاأنِّي أُحِبُّكَ غَايَةَ الْحُبِّ
وَتَذَلُّلَي لِبَدِيعِ حُسْنِكُمُيَاحُسْنَ ذَاكَ الْفِعْلِ مِنْ صَبِّ
صِلْنِي أَصِلْكَ وَدَعْ مُعَاتَبَتِيوَافْلُلْ شَبَاةَ الذُّعْرِ وَالرُّعْبِ
وَلْتُطْفِ مِنْ نَارِ الصُّدُودِ فَقَدْأَفْنَى أُوَارُ لَهِيبِهَا قَلْبِي
وَاهْنَأْ بِمِلْكِ فَتىً أَخِي ثِقَةٍمُسْتَبْصِرٍ بِالطَّعْنِ وَالضَّرْبِ
ذِيِ عِفَّةٍ تَحْمِيهِ هِمَّتُهُعَنْ أَنْ يَجِيءَ بِفَاحِشٍ نَكْبِ
أزْرَى بِمِقْوَلِهِ وَمَنْصِبِهِبِابْنِ الْحُسَيْنِوَعَمْرٍو ذِي الْكَلْبِ
وَعلَيكَ مَا غَنَّتْ مُطَوَّقَةٌأَزْكى سَلامي يَا مُنَى القلْبِ
أَذْكى مِنَ النِّسْرينِ في سَحَرٍتُبْرِي رَوَائِحُهُ مِنَ اللَّسْبِ