📜 قصيدة لـ اابن زاكور📚 مؤلف عثماني
ذَوَى خَضِرُ الأَفْرَاحِ مُنْذُ ذَوَى الخَضِرْعَلَيْكَ سَلاَمُ اللهِ يَا عَيْشَنَا النَّضِرْ
فَلَمْ أَحْمَدِ الدُّنْيَا بِلاَ نُورِ أَحْمَدٍوَهَلْ يُحْمَدَ اللَّيْلُ الْبَهِيمُ بِلاَ قَمَرْ
ذَوَى فَذَوَتْ آمَالُنَا جَلَّ مَا ذَوَىوَكَانَتْ بِهِ الآمَالُ يَانِعَةَ الزَّهَرْ
عَلَى قَبْرِهِ قَبْرِ الْمَكَارِمِ وَالْعُلاَسَلاَمٌ سَلِيمٌ مِنْ شَوَائِبِ مَنْ غَدَرْ
فَإِنْ فَاتَنَا تَأْخِيرُ وَقْتِكَ فَلْيَكُنْلَنَا مِنْكَ فِي التَّقَدِيمِ أَجْرٌ وَمُذَّخَرْ
وَذَاكَ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ إِنَّهَاوَحَقِّكَ أَدْهَى مَا أُصِيبَ بِهِ بَشَرْ
سَنَصْبِرُ حَتَّى يَجْمَعَ الصَّبْرُ بَيْنَنَاوَفِي الصَّبْرِ لَوْ يَقْضِى بِهِ خَيْرُ مُفْتَخَرْ