📜 قصيدة لـ اابن زاكور📚 مؤلف عثماني
سَلْ هَامَةَ الْعَلْيَاءِ أَبَا سَلْهَامِمِنْ بِرِّهِ الْمُبْرِي مِنَ الإِعْدَامِ
وَاجْعَلْهُ قِبْلَةَ مَا تُرِيدُ مِنَ الْمُنَىتُمْنَحْ بِهِ بِمُجَرَّدِ الإِحْرَامِ
فَالْقَوْمُ أَهْلُ اللهِ فِي يَدِهِمْ مَقَالِيدُ الْقَضَاءِ وَحِكْمَةُ العَلاَّمِ
وَإِذَا أَرَادَ اللهُ تَأْهِيلَ امْرِئٍلِلْخَيْرِ أَرْشَدَهُ إِلَى الأَقْوَامِ
وَهُمُ سَلاَمُ اللهِ يَشْمَلُ جَمْعَهُمْمُتَفَاوِتُونَ بِرُتْبَةٍ وَمَقَامِ
وَمِنَ الأُلَى حَازُوا الْمَقَامَاتِ الْعُلاَوَتَمَيَّزُوا بِالنَّقْضِ وَالإِبْرَامِ
وَحَسَوْا كُؤُوسَ السِّرِّ سِرِّ اللهِ مَوْلاَنَا أَبُو سَلْهَامٍ طَوْدِ شَمَامِ
لاَ يَرْكَنَنْ أَحَدٌ إِلَى الإِحْجَامِعَنْ فَضْلِ مَوْلاَنَا أَبِي سَلْهَامِ