📜 قصيدة لـ اابن زاكور📚 مؤلف عثماني
سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ وَالْحَوَادِثُ أَلْوَانُوَمِنْ دُونِ آمَالِ الْمُحِبِّينَ حِرْمَانُ
سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ وَالأَسَى يَتْبَعُ الأَسَىعَلَيْكُمْ فَأَمَّا الصَّبْرُ عَنْكُمْ فَخَوَّانُ
سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ حَيْثُ سَارَتْ حُدُوجُكُمْوَسَايَرَكُمْ رُوحُ الإِلَهِ وَرَيْحَانُ
وَرَوَّضَ رَبِّي الْقَفْرَ حَيْثُ حَلَلْتُمُبِهِ إِنَّ ذَاكَ الْقَفْرَ عِنْدِيَ عُمْرَانُ
أَأَحْبَابَنَا يَا جَنَّةَ الْخُلْدِ بَهْجَةًلِبَيْنِكُمُ بَيْنَ الْجَوَانِحِ نِيرَانُ
أَأَحْبَابَنَا يَا أَرْجَحَ النَّاسِ نُهْيَةًعُبَيْدُكُمُ مُذْ سِرْتُمُ عَنُْه حَيْرَانُ
أَأَحْبَابَنَا يَا يَا أَرْبَحَ النَّاسِ صَفْقَةًمَسِيرُكُمُ دُونِي لِلْقَلْبِ خُسْرَانُ
أَأَحْبَابَنَا يَا أَصْدَقَ النَّاسِ صَدِّقُواظُنُونِي بِقُرْبٍ فَالْحَشَا مِنْهُ ظَمْآنُ
أَأَعْذَبَ شَيْءٍ مَا أَمَرَّ فِرَاقُكُمْفَمُذْ بِنْتُمُ مَا خَامَرَ الْقَلْبَ سُلْوَانُ
أَأَحْسَنَ شَيْءٍ شَانَنِي الْبُعْدُ عَنْكُمُوَكَنْتُ بِكُمْ يَا أَجْمَلَ النَّاسِ أَزْدَانُ
أَأَعْلَمَ شَيْءٍ قَدْ جَهِلْتُ مَذَاهِبِيوَقَدْ كُنْتُ قَبْلَ الْبَيْنِ قَلْبِيَ شَيْحَانُ
أَأَرْفَعَ شَيْءٍ حَطَّ قَدْرِي بَيْنَكُمْوَقَدْ كُنْتُ مِنْ قَبْلِ النَّوَى شَأْنِيَ الشَّانُ
أَأَجْوَدَ شَيْءٍ مَا أَضَنَّ خَيَالَكُمْعَلَى مُقْلَتِي فَالْوَجْدُ مِنْ ذَاكَ يَقْضَانُ
وَعِرْقُ الْمُنَى مِنْ بُعْدِكُمْ غَيْرُ نَابِضٍوَهَلْ لِلْمُنَى بَعْدَ الأَحِبَّةِ شَرْيَانُ
وَسَيْرُكُمُ أَذْوَى رِيَاضَ مَسَرَّتِيفَلاَ مَاؤُهَا صَدّاً وَلاَ الْنَّبْتُ سَعْدَانُ
لَئِنْ مَنْطِقِي قَدْ أَخْرَسَتْهُ نَوَاكُمُفَحَالِي بِمَا أَبْقَى مِنَ الْبَيْنِ سَحْبَانُ
فَمَا مُدْنِفٌ أَضْنَاهُ بُعْدٌ وَفُرْقَةٌغَرِيبٌ إِلَى لُقْيَا الأَحِبَّةِ عَطْشَانُ
تَذَكَّرَ مَشْتَاهُمْ بِنَجْدٍ وَهَاجَهُمَصِيفٌ لَهُمْ حَيْثُ الْتَقَى الضَّالُ وَالْبَانُ
وَمَرْبَعُهُمْ بَيْنَ الرُّبَى حَيْثُ جُمِّعَتْخُزَامَى وَيَعْضِيدٌ وَعِيدٌ وَظَيَّانُ
وَشَاقَتْهُ أَحْدَاجٌ لِسَلْمَى بِعَاقِلٍوَأَغْرَتْهُ آرَامٌ هُنَاكَ وَغِزْلاَنُ
مَتىَ لاَحَ مِنْ نَجْدٍ بَرِيقٌ يُرَاقُ مِنْمَحَاجِرِهِ مُزْنٌ مِنَ الدَّمْعِ هَتَّانُ
وَإِنْ فَاحَ مِنْ نَجْدٍ نَسِيمُ عَرَارِهِيَطِيرُ بِهِ قَلْبٌ إِلَيْهِمُ حَنَّانُ
بِأَكْثَرَ مِنِّي حَسْرَةً وَتَشَوُّقاًإِلَيْكُمْ فَصَدْرِي مِنْ زَفِيرِي مَلْآنُ
سَلاَمٌ عَلَى مَا رَافَقَ الرَّكْبَ مِنْكُمُلِرَافِقِهِ مِنْكُمْ لَبِيدٌ وَحَسَّانُ
وَقُسٌّ وَسَحْبَانٌ وَكَعْبٌ وَحَاتِمُوَمَالِكُنَا وَالشَّافِعِيُّ وَنُعْمَانُ
سَلاَمٌ كَرِيمٌ مِثْلَ نَسْمَةِ خُلْقِكُمْفخُلْقُكُمُ يَا أَلْيَنِ الْخَلْقِ رِضْوَانُ
سَلاَمُ فَتىً بَوَّأْتُمُوهُ مَرَاتِباًفَنَافَسَهُ فِيهَا الثُّرَيَّا وَكِيوَانُ
وَطَوَّقْتُمُوهُ لاَلِشَيْءٍ قَلاَئِداًفَفَازَ لَهَا دُرٌّ ثَمِينٌ وَعِقْيَانُ
وَأَوْلَيْتُمُوهُ لاَ بِمَنٍّ فَوَائِداًفَغَازَلَهُ مِنْهُنَّ حُورٌ وَغِزْلاَنُ
وَسَقَيْتُمُوهُ كَأْسَ وُدٍّ رَوِيَّةًفَرَاحَ بِهَا بَيْنَ الْوَرَى وَهْوَ نَشْوَانُ
وَكَانَ بِكُمْ فَاللهُ يَجْمَعُهُ بِكُمْقَرِيباً يًسَلِّي الْهَمَّ وَالْهَمُّ غَضْبَانُ
عَلَيْنَا إِذَا شِمْنَا مُحَيَّاكَ يَا أَبَاعَلِيٍّ لِمَا تَقْضِي الْمَسَرَّةُ إِذْعَانُ
وَتَمْزِيقُ أَطْمَارِ الْكَآبَةِ عِنْدَمَايُقَابِلُنَا مِنْكُمْ غَدِيرٌ وَبُسْتَانُ
وَشَمْسٌ وَبَدْرٌ نَيِّرَانِ وَوَابِلٌوَبَحْرٌ طَمَى مِنْ فَيْضِهِ الْعَذْبِ خُلْجَانُ
وَرَضْوْى وَسَلْمَى فِي الْوَقَارِ وَشُمَّخٌبِنَجْدٍ وَأَطْوَادُ السَّرَاةِ وَثَهْلاَنُ
هُنَاكَ ابْنُ زَاكُورٍ يَتِمُّ مُرَادُهُوَيَبْدُو لَهُ وَجْهُ الْمُنَى وَهْوَ حُسَّانُ