📜 قصيدة لـ اابن زاكور📚 مؤلف عثماني

طلعت بأبراج الدلاء شموس

طَلَعَتْ بِأَبْرَاجِ الدِّلاَءِ شُمُوسُفِيهَا لِأَرْكَانِ الْعَلاَءِ أُسُوسُ
بِمُحَمَّدٍ نَالَتْ سَناً إِذْ نُورُهُ الْأَسْمَى لِشَرْيَانِ السَّنَا كَيْمُوسُ
بِمُحَمَّدٍ نَالَتْ عُلاً وَمُحَمَّدٌآثَارُه ُلِمِعَى الْعُلاَ كَيْلُوسُ
بِمُحَمَّدٍ نَالَتْ غِنًى وَمُحَمَّدٌبِنَدَاهُ بُسْتَانُ الْغِنَى مَغْرُوسُ
بِمُحَمَّدٍ نَالَتْ مُنًى وَمُحَمَّدٌبِلُهَاهُ شُرَّادُ الْمُنَى مَحْبُوسُ
بِمُحَمَّدٍ جَلَّتْ لِأَنَّ مُحَمَّداًتَعْنُو لِعَرْشِ جَلاَلِهِ بَلْقِيسُ
بِمُحَمَّدٍ جَمُلَتْ لِأَنَّ مُحَمَّداًتَصْبُو إِذَا يَبْدُو نُهىً وَنُفُوسُ
بِمُحَمَّدٍ شَرُفَتْ لِأَنَّ مُحَمَّداًشَرَفٌ لَهُ بَيْنَ الْوَرَى قُدْمُوسُ
بِمُحَمَّدٍ نَالَتْ سُعُوداً بَعْدَمَاأَخْنَتْ عَلَيْهَا بِالْخُمُولِ نُحُوسُ
بِمُحَمَّدٍ قَدْ سُرَّ وَجْهُ كَمَالِهَاوَلَقَدْ خَلاَ الأَزْمَانُ وَهْوَ عَبُوسُ
بِمُحَمَّدٍ فَرْعُ الْهُمَامِ مَلِيكِنَاشَمْسِ الْهُدَى حَيِيَ الْحَيَا الْمَرْمُوسِ
بِمُحَمَّدٍ لِلَّهِ دَرُّ مُحَمَّدٍقَدْ نُوِّرَ الإِقْرَاءُ وَالتَّدْرِيسُ
زًفَّتْ لَهُ بِكْرُ الْمَحَامِدِ مِثْلَمَازُفَّتْ لِعَاشِقِهَا الْعَهِيدِ عَرُوسُ
وَلَقَدْ أَقُولُ وَفيِ الحَشَاجَمْرُ الْغَضَامِنْ بَيْنِهِ وَهْوَ الْعَمَى وَالْبُوسُ
مَوْلاَيَ كَوْنُكَ فيِ الْفُؤَاد ِ مُصَحِّحاًمَا قَالَهُ فِي الرُّوحِ جَالَيْنُوسُ
إِذْ أَنْتَ رُوحِي وَالْفُؤَادُ مَحَلُّكُمْهَذَا قِيَاسٌ قَاطِعٌ مَحْسُوسُ
فَعَلَيْكَ مِثْلُ شَذَى حُلاَكَ تَحِيَّةٌنَفَحَاتُهَا التَّمْجِيدُ وَالتَّقْدِيسُ