📜 قصيدة لـ اابن زاكور📚 مؤلف عثماني
عَرِّجْ عَلَى قَبْرِقَدْ حُفَّ بِالسِّرِّ
لِفَا ضِلٍ بَرِّمَحْضِ السَّنَا الشَّرَّاطْ
إِنَّ الرِّضَى مَسْعُودْمُذْ طَلَّقَ الْمَفْقُودْ
مِنْ زَهْرَةِ الْمَوْجُودْبَاهِتْ بِهِ الأَشْرَاطْ
فِي خِدْمَةِ الْمَوْلَىشَرَابُهُ احْلَوْلَى
فَطَابَ فَا سْتَعْلَىبِهِ عَلَى الأَوْسَاطْ
فَاهْنَأْ أَبَا سِرْحَانْبِحِكْمَةِ الرَّحْمَانْ
فَاخِرْ بِهَا لُقْمَانْوَاصْعَدْ عَلَى بُقْرَاطْ
وَلَبِّ مَنْ نَادَاكْبِمُمْطِرِ جَدْوَاكْ
وَحُلَّ فِي مَعْنَاكْوَالْغَمُّ فِي إِفْرَاطْ
يَا رَبِّ يَا مَوْلاَيْيَا سَامِعاً نَجْوَايْ
فَالصَّبْرُ مِنْ شَكْوَايْمُعَفَّنُ الأَخْلاَطْ
وَالْكَرْبُ يَا رَبِّيغَطَّى سَنَا لُبِّي
وَعَاثَ فِي الْقَلْبِمِنَ الْجَوَى مِخْرَاطْ
اُنْظُرْ مِنَ الْوَطْوَاطْبِحُرْمَةِ الشَّرَّاطْ
وَكُلِّ ذِي أَشْرَاطْمِنْ سَالِفِ الأَفْرَاطْ
وَخَيْرِخَلْقِ اللهْذُخْرِي رَسُولِ اللهِ
صَلَّى عَلَيْهِ اللهْوَالآلِ وَالأَسْبَاطْ
وَجُمْلَةِ الأَصْحَابْمُزَلْزِلِي الأَحْزَابْ
وَمَنْ بَغَى وَارْتَابْمِنْ سَائِرِ الأَسْقَاطْ