يَا لَيْلَةَ الْمِيلاَدْمَا كَانَ أَحْلَى سَمَرَكْ
شَفَيْتِ ذَا أَنْكَادْبَاتَ يَشِيمُ غُرَرَكْ
فَاللهُ بِالإِسْعَادْبَيْنَ اللَّيَالِي نَظَّرَكْ
أَسْرَجَهَا الرَّحْمَانْبِنُورِ شَمْسِ الْبَشَرِ
مَنْ هُوَ فِي الإِحْسَانْيَاقُوتَةٌ فِيحَجَرِ
بِمُوضِحِ اللَّبْسِبِذِي اللِّوَاءِ وَالْقَضِيبْ
بِمُبْعِدِ النَّحْسِعَنْ غُرَّةِ الدِّينِ الْعَجِيبْ
بِطَيِّبِ النَّفْسِمَنْ خُصَّ بِالْحُسْنِ الْغَرِيبْ
مُكَحَّلُ الأَجْفَانْبِالدَّعْجِ وَالْحَوَرِ
مُفَلَّجُ الأَسْنَانْيَبْسِمُ عَنْ كَالدُّرَرِ
نَبِيُّنَا الْمَنْسُوبْإِلَى ذَوِي الْجَاهِ الْخَلُوبْ
الْمُصْطَفَى الْمَحْبُوبْمَنْ حُبُّهُ يَمْحِي الذُّنُوبْ
مُنَوَّرُ الأُسْلُوبْمُنَبَِّأٌ عَنِ الْغُيُوبْ
فَأَعْظَمُ الْبُرْهَانْعَلَى سَنَاهُ الأَبْهَرِ
أَنْ جَاءَ بِالْقُرْآنْيُفْحِمُ كُلَّ مُجْتَرِي
لَمْ يَقْوَ ذُو قُوَّهْعَلَى الْكَلاَمِ الْمُشْرِقِ
مِمَّنْ لَهُ قَسْوَهْمِنْ شَاعِرٍ ذِي مَنْطِقِ
أَنْ يَحْتَذِي حَذْوَهْمُعَارِضاً فِي النَّسَقِ
قَدْ صَانَهُ الْمَنَّانْمِنْ خَدْشِ كُلِّ مُمْتَرِي
أَيَمْتَرِي إِنْسَانْفِي أَنَّهُ مِنْ بَشَرِ
يَكْفِيكَ فِي مَجْدِهْيَا مَنْ لَهُ أُذْنٌ وَعَيْنْ
وَحَارَ فِي قَصْدِهْأَنْ فَاضَ مِنْ يُمْنَاهُ عَيْنْ
رَوَتْ ذَوِي جُنْدِهْوَمَا حَوَى يَوْمَ حُنَيْنْ
لَمَّا الْتَقَى الْجَمْعَانْوَفَرَّ كُلُّ مُدْبِرِ
مِنْ هَزْمِ ذِي الأَوْثَانْبِقَبْضَةٍ مِنْ حَجَرِ
يَا عِلْقَ أَعْلاَقِييَا خَيْرَ مَنْ خَصَّ وَعَمْ
ذُبْتُ بِأَشْوَاقِيإِلَى ضَرِيحِكَ الأَشَمْ
وَقَيْدُ إِمَلاَقِيأَلْبَسَنِي بُرْدَ سَقَمْ
يَرْجُوكَ ذُو الأَشْجَانْفِي الْفَوْزِ يَوْمَ الْمَحْشَرِ
مُشَيِّبُ الْوِلْدَانْبِهَوْلِهِ الْمُسْتَنْكَرِ
قَدِّرْ رَسُولَ اللهْلِذَا الْمُعَنَّى فَرَجَا
صَلَّى عَلَيْكَ اللهْمَا لاَحَ نَجْمٌ فِي دُجَى
وَمَا شَدَا مَنْ تَاهْفِي لَيْلِ هِجْرَانٍ سَجَا
لَيْلُ الْهَوَى يَقْضَانْوَالْحِبُّ تِرْبُ السَّهَرِ
وَالصَّبْرُ لِي خَوَّانْوَالنَّوْمُ عَنْ عَيْنِي بَرِي
