📜 قصيدة لـ اابن زاكور📚 مؤلف عثماني
فَصْلُ الْمُنَى أَقْبَلْيُفَرِّجُ الأَحْزَانْ
فَانْهَضْ بِنَا وَاعْجَلْلِدَوْحَةِ الْبُسْتَانْ
قُمْ فَاسْقِ يَا خَمَّارْوَاتْرَعْ كُؤُوسَ الرَّاحْ
صَهْبَا كَلَوْنِ النَّارْتُنَفِّرُ الأَتْرَاحْ
أَمَا تَرَى النُّوَّارْقَدْ دَبَّجَ الأَدْوَاحْ
وَالطَّيْرُ قَدْ وَلْوَلْفَأَطْرَبَ الأَغْصَانْ
وَالْوَرْدُ قَدْ أَخْجَلْشَقَائِقَ النُّعْمَانْ
وَالزَّهْرُ قَدْ نَضَّدْعَمَا ئِمَ الأَ شْجَارْ
وَالنَّوْرُ قَدْ عَرْبَدْبِخَمْرَةِ الأَنْهَارْ
فَهَذَا كَالْعَسْجَدْوَذَاكَ كَالْبُلاَّرْ
مِنْ أَصْفَرٍ مُعْتَلّْوَأَبْيَضٍ فَتَّانْ
وَأَحْمَرٍ مُخْضَلّْْوَأَخْضَرٍ فَيْنَانْ