📜 قصيدة لـ اابن زاكور📚 مؤلف عثماني

تركنا البحار الزاخرات وراءنا

تَرَكْنَا الْبِحَارَ الزَّاخِرَاتِ وَرَاءَنَاإِلَيْكَ أَبََا يَعْزَى فَلَبِّ نِدَاءَنَا
فَقَدْ كُنْتَ تُولِينَا النَّدَى وَتُمِدُّنَاإِذَا اصْطَرَّنَا خَطْبٌ لَكُمْ وَأَجَاءَنَا
وَقَدْ كُنْتَ تُشْكِينَاإِذَا قَذَفَتْ بِنَاإِلَيْكَ النَّوَى وَاشْتَفَّ ذَا الْبَيْنُ مَاءَنَا
فَهَا نَحْنُ جِئْنَا وَالرَّجَاءُ رَفِيقُنَافَوَفِّ عَطَايَانَا وَأَجْزِلْ حَبَاءَنَا
وَإِلاَّ فَإِنِّي لِلْعُلاَ جِدُّ لاَئِمٍنَلُومُ الْعُلاَ أَنْ لاَ يُجِيبَ رَجَاءَنَا
فَإِنَّ الْكَرِيمَ الْحَضَ مِثْلَكَ قَائِلٌنَدَاهُ لِمَنْ يَرْجُوهُ لَبَّيْكَ هَا أَنَا
سَأَشْكُو إِلَى مَثْوَاكَ أَيْضاً نُفُوسَنَافَقَدْ أَقْسَمْتَ أَلاَّ تُجِيبَ دُعَاءَنَا
وَأَمْسَتْ لَدَيْنَا لاَ تُرَامُ بِحِيلَةٍدَهَاءً وَأَعْيَتْ مَكْرَنَا وَدَهَاءَنَا
وَأَضْحَى هَوَاهَا مَالِكاً لِقُلُوبِنَاوَأَرْدَى خَنَاهَا مَجْدَنَا وَسَنَاءَنَا