يا من تعاطينا الكؤوس على ادكاره

يا مَن تَعاطَينا الكُؤوسَ عَلى اِدكارِهوَقَضى عَلى قَلبي فَلَم يَأخُذ بِثارِه
وَأَقَرّ أَحكامَ القصاصِ عَلى اِختِيارِهإِن أَقُل حَسبي
فَالجورُ تَأباهُ الطِباععَلّقتهُ ما شِئت مِن حُسنٍ بَديعِ
أَودى بِقَلبي وَاِستَنامَ إِلى ضُلوعيفَأَقامَها في مَوضِعِ القَلبِ الصَديعِ
شِيمُ الحُبِّتَكليفُ ما لا يُستَطاع
سِرُّ الهَوى شَيءٌ يَؤولُ إِلى اِفتِضاحفَالشَمسُ ضاقَ بِحملِها طَلعُ الصَباح
أُخت السماكِ دعاء مَن غاظَ اللَواحيإِن يَهِم قَلبي
فَالحُسنُ أَمّارٌ مُطاعما لِلحَبيبِ أَجَدّ مُرتَحِلاً وَسارا
لا صَبر لي عَنهُ وَلَو رُمتُ اِصطِبارامَلَأَ القُلوبَ جَوىً وَأَذكاها أُوارا
سَل عَنِ الرَكبِهَل يُستَطاعُ لَهُ اِرتِجاع
عَقلي تَحَمَّلَ إِن أَلَمّ بيَ الرَقيبإِنَّ المُحِبِّ لِمِثلِها لا يَستَريب
ذكرَ الحَبيب فَقُلتُ مَن هذا الحَبيبرَبِّ يا رَبِّ
هذا الحَبيب اِجمَعني ماع