📜 قصيدة لـ اابن زهر الحفيد📚 مؤلف أيوبي
يا صاحِبَيَّ نِداء مُغتَبِطٍ بِصاحِبلِلَّهِ ما أَلقاهُ مِن فَقدِ الحَبائِب
قَلبٌ أَحاطَ بِهِ الهَوىمِن كُلِّ جانِب
أَي قَلب هائِمٍلا يَستَريحُ إِلى اللَواحي
يا مَن أُعانِقُهُ بِأَحناءِ الضُلوعوَأُقيمُهُ بَدَلاً مِنَ القَلبِ الصَديع
أَنا لِلغَرامِ وَأَنتَ لِلحُسنِ البَديعوَكَلامُ اللائِم
شَيءٌ يَمُرُّ مَعَ الرِياحأَنحى عَلى رُشدي وَأَفقَدَني صَلاحي
ثَغرٌ ثَنى الأَبصارَ عَن نورِ الأَقاحِيُسقى بِمُختَلِطَينِ مِن مِسكٍ وَراح
كَالحَبابِ العائِمفي صَفحَةِ الماءِ القراح
مَن لي بِهِ صُبحاً تَجَلّى بِالظَلامعَلقت مِن وَجناتِهِ بِدر التَمام
وَعَلِقتُ مِن أَعطافِهِ لدنَ القَوامكَالقَضيبِ الناعِمِ
لَم يَستَطِع حَملَ الوِشاححَمّلتَني في الحُبِّ ما لا يُستَطاع
شَوقاً يُراعُ لِذِكرِهِ مَن لا يُراعبَل أَنتَ أَظلَمُ مَن لَهُ أَمرٌ مُطاع
وَمَع أَنَّكَ ظالِميأَنتَ مُنايَ وَاِقتِراحي