سدلن ظلام الشعور

سَدَلنَ ظَلامَ الشُعورعَلى أَوجُهٍ كَالبُدور
سَفَرنَ فَلاحَ الصَباحهَزَزنَ قُدودَ الرِماح
ضَحِكنَ اِبتِسامَ الأَقاحكَأَنَّ الَّذي في النُحور
تَخَيَّرنَ مِنهُ الثُغورسَلوا مُقلَتَي ساحِر
عَنِ السِحرِ وَالساحِرِوَعَن نَظَرٍ حائِرٍ
يَريشُ سِهامَ الفُتوروَيَرمي خَبايا الصُدور
لَقَد هِمتُ وَيحي بِهاوَذَلَّلَ قَلبي لَها
أَما وَالهَوى أَنَّهالَظَبيُ كِناس نَفور
تَغارُ عَلَيهِ الخُدورحُرِمتُ لَذيذَ الكرى
سَهِرتُ وَنامَ الوَرىتُرى لَيتَ شعري ترى
أَساعات لَيلي شُهورأَمِ اللَيلُ حَولي يَدور
ظَفِرت بِصَبٍّ كَئيبفَنَكدٌ وَعَذبٌ وَجور
وَأَسرف غُلامك صَبور