📜 قصيدة لـ اابن زهر الحفيد📚 مؤلف أيوبي
قَلبٌ مدلَهٌ وَفي الضُلوعِ حَريقيا لَهُ لا كان
يُذيبُ صَبري وَلا تَزالُ تُريقدَمعَها الأَجفان
أُخت السماكِ شَوقي إِلَيكِ شَديدآه مِن قَلبي
أَمّا هَواكِ فَثابَت وَيَزيدالهَوى حَسبي
عَلى نَواكِ أَنّي هُناكَ شَهيدمَعرَكَ الحُبِّ
يا مَن أَضلَّه عَنِ الصَواب فَريققَولُهُم بُهتان
بَل لَيسَ تَدري أَنَّ العَذول حَقيقمِنكَ بِالهِجران
قلبٌ قَريح وَفي الفُؤاد كُلومأَبَداً تَدمى
وَيا مُشيح إِلى مَتى تَستَديمجَسَدي سُقما
وَيا نَصوح أَهدى إِلَيكَ المَلومأُذناً صَمّا
أَطَلتَ عَذلَهُ وَما أَراكَ تُطيقرَدَّهُ عَن شان
وَأَيُّ نُكرٍ أَن يُستَلامَ مَشوقعُذرُهُ قَد بان
كَذا أَذوبُ وَلا يَزالُ الغَليلجَسَدي يَضنى
فَرَّ الطَبيب مِن عِلَّتي وَيَقولأَينَ هُوَ مِنّي
وَلي حَبيبٌ يَسلو الوِصال بَخيلسَيِّءُ الظَنِّ
إِن رُمتُ وَصلَهُ قالَ أَنتَ صَديقضيّعَ الكِتمان
إِن باحَ سِرّي أَنّي بِذا لَخَليقوَبَدا إِعلان
يا مَن لَدَيهِ حُسنُ المِلاححَقيرٌ كُلَّما تاهوا
وَمَن عَلَيهِ حَربُ المَوالييَسير حينَ يَلقاهُ
وَمَن إِلَيهِ أَشكو الهَوىوَيَجورُ حَسبيَ اللَهُ
يا خَيرَ جملَه فيك الجَمالُأَنيقٌ وَالصَباريان
أَنا لَعَمري في مُقلَتَيكَأَفوقُ في الهَوى غيلان
يا مَن يُطيلُ مِنَ الصُدودِ كَفاكااِستَمِع مِنّي
وَيا عَذول أَلَيسَ تَملِكُ فاكااِنتَهِ عَنّي
وَيا بَخيل أَلا أَبَحتَ لَماكاجودُ مُمتَنّ
قَبِّلني قُبلَه وَمَرّ عَنّي طَريقذا الرَشا الوَسنان
يا لَيتَ شِعري وَفي طَريقي لَحيقأَملَج الغُزلان