📜 قصيدة لـ اابن زهر الحفيد📚 مؤلف أيوبي
قَلبي مِنَ الحُبِّ غَيرُ صاحِصاح
وَإِن لَحاني عَلى المِلاحِلاحِ
وَإِنَّما بُغيَةُ اِقتِراحيراحي
وَإِن دَرى قِصَّتي وَشانيشان
وَبي مِنَ الحُبِّ قَد تَسَلسَلسَلسَل
في صورَةِ الدَمعِ بَعدَما اِنهَلمنهَل
وَالعودُ عِندي لِمَن تَأَوَّلأَوَّل
وَالحُسنُ فيهِ عَلى المَثانيثانِ
يا أُمَّ سَعدٍ بِاِسمِ السُعودِعودي
وَبَعدَ حينٍ مِنَ الهُجودِجودي
عَلى مَليكٍ تَحتَ البُنودنودي
فَقالَ إِنّي بِمَن دَعانيعانِ
وَناظِرٍ ناضِرِ المُحَيّاحَيّا
أَراكَ مِن قَولِهِ إِليالَيّا
فَأَنشَدتهُ لِمَن تَهيّاهَيّا
واحِدٌ هُوَ يا أُمي مِن جيرانيراني
وَناطِقٌ بِالَّذي كَفاهافاها
وَبَعدَما راغِباً أَتاهاتاها
وَبِالجَمالِ الَّذي سَباهاباهى
قَالَت عَلى الحسنِ مَن سَبانيباني