📜 قصيدة لـ اابن زهر الحفيد📚 مؤلف أيوبي
فَتق المِسكَ بِكافورِ الصَباحوَوَشَت بِالرَوضِ أَعرافُ الرِياح
فَاِسقينِها قَبلَ نورِ الفَلَقوَغِناءَ الورقِ بَينَ الوَرَق
كَاِحمِرارِ الشَمسِ عِندَ الشَفَقنَسجَ المَزج عَلَيها حينَ لاح
فَلكُ اللَهوِ وَشَمسُ الاِصطِباحوَغَزال سامَني بِالمَلَقِ
وَبَرى جِسمي وَأَذكى حُرَقيأَهيَفٌ مُذ سَلَّ سَيفَ الحَدَقِ
قَصُرَت عَنهُ أَنابيبُ الرِماحِوَثَنى الذُعرُ مَشاهيرَ الصِفاحِ
صارَ بِالدلِّ فُؤادي كَلِفاوَجُفون ساحِرات وَطَفا
كُلَّما قُلتُ جَوى الحُبّ اِنطَفاأَمرَضَ القَلبُ بِأَجفاني صِحاح
وَسَبى العَقلُ بِجِدٍّ وَمِزاحيوسُفيّ الحُسنِ عَذب المُبتَسَم
قَمَريُّ الوَجهِ لَيليّ اللمَمعَنتَريّ البَأسِ علويِّ الهِمَم
غُصني القَدّ مَهضومِ الوِشاحمادَري الوَصلِ طائيّ السَماح
قَد بِالقَدِّ فُؤادي هيفاوَسبى عَقلي لَما اِنعَطَفا
ليتَهُ بِالوَصلِ أَحيا دَنفامُستَطارُ العَقلِ مَقصوص الجَناح
ما عَلَيهِ في هَواهُ مِن جُناحيا عَلي أَنتَ نورُ المُقَل
جُد بِوَصلٍ مِنكَ لي يا أَمَليكَم أُغنيكَ إِذا ما لُحتَ لي
طَرَقت وَاللَيلُ مَمدودُ الجَناحمَرحَباً بِالشَمسِ مِن غَيرِ صَباح