📜 قصيدة لـ أأبو طالب📚 مؤلف

ألا ليت حظي من حياطة نصركم

أَلا لَيتَ حَظّي مِن حِياطَةِ نَصرِكُمبِأَن لَيسَ لي نَفعٌ لَدَيكُم وَلا ضُرُّ
وَسارٍ بِرَحلي فاطِرُ النابِ جاشِمٌضَعيفُ القُصَيرى لا كَبيرٌ وَلا بِكرُ
مِنَ الخورِ حَبحابٌ كَثيرٌ رُغاؤُهُيَرُشُّ عَلى الحاذينِ مِن بَولِهِ قَطرُ
تَخَلَّفَ خلفَ الوردِ لَيسَ بِلاحِقٍإِذا ما عَلا الفَيفاءَ قيلَ لَهُ وَبرُ
أَرى أَخَوَينا مِن أَبينا وَأُمِّناإِذا سُئِلا قالا إِلى غَيرِنا الأَمرُ
بَلى لَهُما أَمرٌ وَلَكِن تَجَرجَماكَما جُرجمَت مِن رَأسِ ذي العَلَق الصَخرُ
أَخصُّ خُصوصاً عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلاهُما نَبَذانا مِثلَ ما نُبِذَ الجَمرُ
وَما ذاكَ إِلا سُؤدَدٌ خَصَّنا بِهإِلَهُ العِبادِ وَاِصطَفانا لَهُ الفَخرُ
هُما أَغمَزا لِلقَومِ في أَخَوَيهِمافَقَد أَصبَحا مِنهُم أَكُفُّهُما صِفرُ
هُما أَشرَكا في المَجدِ مَن لا أَبا لَهُمِنَ الناسِ إِلّا أن يُرَسَّ لَهُ ذِكرُ
رِجالٌ تَمالَوا حاسِدينَ وَبغضَةًلِأَهلِ العُلا فَبَينَهُم أَبَداً وِترُ
وَليدٌ أَبوهُ كانَ عَبداً لِجَدِّناإِلى عِلجَةٍ زَرقاءَ جالَ بِها السِحرُ
وَتَيمٍ وَمَخزومٍ وَزهرَةٍ مِنهُمُوَكانوا بِنا أَولى إِذا بُغيَ النَصرُ
وَزهرَةٍ كانوا أَوليائي وَناصِريوَأَنتُم إِذا تُدعَونَ في سَمعِكُم وَقرُ
فَقَد سَفهَت أَخلاقُهُم وَعُقولُهُموَكانوا كَجَفرٍ بِئسَ ما صَنَعَت جَفرُ
فَوَاللَهِ لا تَنفَكُّ مِنّا عَداوَةٌوَلا مِنهُمُ ما كانَ مِن نَسلِنا شَفرُ