📜 قصيدة لـ أأبو الفضل الوليد📚 مؤلف نهضوي
إن كان وَعدُ الحرِّ دَيناً أنجزِوابرُز إلى شربِ الرّحيقِ وبرِّزِ
أنتَ النديم المُصطفى لصبُوحِهاوغبوقِها إذ جئتَني بالمُعجِز
بزجاجَتَينِ وعَدتَني من قُرقُفٍلم تبقَ فيها فضلةٌ لم تُفرَز
خَيرُ الخُمورِ قليلةٌ فعّالةٌوكذا الفصاحَةُ بالكلامِ المُوجَز
تُعطي بسُورَتِها اللَّيانَ وهكذالا يَستقيمُ العودُ ما لم يُغمَز
فانزَع صمامَتَها بمَبزَلِ حاذِقٍفالبنتُ للتَّزويجِ لا للمكنَز
فإذا جَعَلتَ فِدامها قُدَّامَهاأحرَزتَ من دُنياكَ ما لم تحرز
والله ما تعزيزها بزجاجهافبغير هذى الكأس لم تتعزَّز
أوَ لا ترى الأقداحَ بينَ مُذَهَّبٍومُفَضَّضٍ ومُنقَّشٍ ومُحزَّز
قُل للمَليحةِ أن تطُوفَ بها ولاتلمُس مُنَعَّمةً بكفٍّ مجرز