أؤمل أن أخلد والمنايا

أُؤَمِّلُ أَن أَخَلَّدَ وَالمَنايايَثِبنَ عَلَيَّ مِن كُلِّ النَواحي
وَما أَدري إِذا أَمسَيتُ حَيّاًلَعَلّي لا أَعيشُ إِلى الصَباحِ