📜 قصيدة لـ اابو نواس📚 مؤلف عباسي

يوم الخميس أقمنا ساقيا حكما

يَومَ الخَميسِ أَقَمنا ساقِياً حَكَمانَرى حُكومَتَهُ عَدلاً وَما زَعَما
في مَجلِسٍ لا نَرى فيما تَضَمَّنَهُإِن أَنتَ فَتَّشتَهُ في خُلقِهِ بَرَما
يا مَجلِساً ضَمَّ فِتياناً غَطارِفَةًحازوا البَشاشَةَ وَالإِنعامَ وَالكَرَما
وُجوهُهُم فيهِ رَيحانٌ لِمَجلِسِهِموَلَفظُهُم لُؤلُؤٌ في سِلكِهِ نُظِما
ما زالَ يَثنيهِ دَلُّ الكَأسِ في لُطُفٍوَذاكَ يَأخُذُها مِن ذاكَ مِبتَسِما
وَلَو شَهِدتَ أَخي يَوماً نَعِمتُ بِهِوَعِندَنا قَمَرٌ نَجلو بِهِ الظُلُما
شَهِدتَ تَفدِيَةً مِنّا وَتَحمِيَةًوَفي تَطَرُّبِنا فَمٌّ يَمُصُّ فَما
وَسائِلٍ حاسِدٍ هَل نيلَ بَعضُهُمُفَقُلتُ لِلحاسِدِ المُغتاظِ إِن فَهِما
قَد نالَ بَعضُهُمُ بَعضاً عَلى رَغَمٍلا أَرغَمَ اللَهُ إِلّا أَنفَ مَن رَغِما
إِن كانَ أَسعَفَ ذا هَذا بِحاجَتِهِطَوعاً فَهَل قَطَرَت مِنهُ السَماءُ دَما