📜 قصيدة لـ أأبو تمام📚 مؤلف عباسي
كانَت صُروفُ الزَمانِ مِن فَرَقِكوَاِكتَنَّ أَهلُ الإِعدامِ في وَرَقِك
ما السَبقُ إِلّا سَبقٌ يُحازُ عَلىجَوادِ قَومٍ لَم يَجرِ في طَلَقِك
يا دَهرُ قَوِّم مِن أَخدَعَيكَ فَقَدأَضجَجتَ هَذا الأَنامَ مِن خُرُقِك
سائِل لَياليكَ فَهيَ عالِمَةٌأَيُّ كَريمٍ أَرسَفنَ في حَلَقِك
إِقبِض يَداً عَن أَبي الحُسَينِ تَجِدجَديدَهُ عائِداً عَلى خَلَقِك
كَم لَوعَةٍ لِلنَدى وَكَم قَلَقٍلِلمَجدِ وَالمَكرُماتِ في قَلَقِك
أَلبَسَكَ اللَهُ ثَوبَ عافِيَةٍفي نَومِكَ المُعتَري وَفي أَرَقِك
يُخرِجُ مِن جِسمِكَ السَقامَ كَماأَخرَجَ ذَمَّ الفَعالِ مِن عُنُقِك
يَسُحُّ سَحّاً عَلَيكَ حَتّى يُرىخَلقُكَ فيها أَصَحَّ مِن خُلُقِك